عبد الحسين نوايى
70
نادرشاه و بازماندگانش ( همراه با نامه هاى سلطنتى و اسناد رسمى و ادارى ) ( فارسى )
بفرايده صدور المحافل و المحاضر و يبقى فوايده فى بطون الصحايف و الدفاتر تزين من تاجه المرصع مفارق المنشآت و توشح من و شاحه الملمع ترايب المكتوبات ، جامع الجوامع سوق التكلم و الخطاب و ما هو منخرط فى سلك الحكم و الادب من كل باب مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتابِ « 1 » . ففى كل سطر منه روض من المنى * و فى كل حرف منه عقد من الدرر به وساطت سفير روشن ضمير صداقت مصير فصيح التقرير ، اعظم اعاظم السفراء مجدأ و رتبة و اكرم افاخم العظما شأنا و رفعة ، صاحب المنزلة العظمى و المرتبة الكبرى ، المحلى بجواهر آلاداب المستحسنه و المتزين بزواهر الاخلاق الحسنه ، راشد محمد پاشا بگلربگى والامقام كثير الاحترام روم ايلى و ايلچى عظيم الشان منيع المكان سدهء سنيه و عتبهء عليه سلطانيه رسيده ، روشنى بخش ديدهء امانى و آمال منتظران شاهراه ود و ولا گرديد . بهشتى صفتان مضامين ملاطفت قرين اين سرابستان جنت نشان هر يك در لباس عبقرى الفاظ و عبارات دلنشين گرم جلوهگرى و به حلى و حلل كَأَنَّهُنَّ الْياقُوتُ وَ الْمَرْجانُ « 2 » غارتگر هوش و جان و جنان و چشمكزن روح و روان مشتاقان اخلاص توأمان بودند آراسته و به تلميحات مليحه و اشارات فصيحه اظهار موالات و مصافات و مراعات همكيشى و خيرانديشى زبان عقيدت بنيان را حلاوت آمود شكر شكر الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنا لَغَفُورٌ شَكُورٌ « 3 » نمودند . از آنجا كه فحاوى مطاوى اين هماى همايون فال اقبال موضح انشراح بال و فراغ حال
--> ( 1 ) - مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتابِ وَ أُخَرُ مُتَشابِهاتٌ ( سورهء آل عمران 7 ) ( 2 ) - سورة الرحمن 58 ( 3 ) - سورة الفاطر 34